بخور عبق
يبدأ كدخان... وينتهي كذكرى، هناك بخور يعطر المكان لساعات وهناك بخور يجعل الضيوف يسألون عنه بعد مغادرتهم، عبق صُمم ليكون من النوع الثاني
منذ اللحظة التي تلامس فيها الكسرة حرارة الجمرة، تبدأ طبقات الرائحة بالاستيقاظ تدريجياً، وكأنها تحكي فصولاً مختلفة من الحكاية نفسها
في البداية يظهر العود بحضوره الدافئ والواثق، ثم تتبعه النفحات الشرقية الغنية التي تلتف حول المكان بهدوء، قبل أن تستقر التفاصيل الناعمة في الأقمشة والزوايا وكأنها جزء من المكان منذ زمن
مكونات الرائحة:
العود المحسن
الأخشاب الشرقية
النفحات العنبرية
المسك
ما الذي يجعل عبق مختلفاً؟
لأنه لا يحاول ملء المكان بالرائحة
بل يصنع للمكان شخصية كاملة
شخصية تدعو للجلوس أكثر
للحديث أكثر
وللاستمتاع باللحظة أكثر
بعض المجالس تُذكر بأحاديثها...
وبعضها تُذكر برائحتها
تصفح المزيد:
عود مروكي محسن دبل كينج الفخامة في أقصى درجاتها